مساندة رعاة إثيوبيا

يعيش رعاة مثل “علي حمادو” أعلى معدلات للفقر وأقل مستويات للتنمية البشرية في إثيوبيا. ولم يضف تغير المناخ سوى زيادة لأعبائهم:  فقد “حمادو” قطيعه كله بسبب الجفاف الذي جلب الخراب إلى إثيوبيا منذ 2008. ولكن ها هو “حمادو” اليوم ينتعش من جديد بفضل برنامج لصندوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية يهدف إلى تحسين إدارة المراعي وتعزيز سبل عيش 32 ألفاً ممن يشتغلون بحرفة الرعي.