حققت المكسيك تقدماً في الآونة المؤخرة، إلا أن ولاية تشياباس لا تزال تقبع في فقر بئيس. والسكان الأصليون الذين اضطر العديد منهم إلى النزوح خلال عقدين من العنف السياسي هم الأشد فقراً وتهميشاً في البلاد. وقد عمل صندوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية مع مجتمعات السكان الأصليين من أجل الحد من عدم المساواة والتشجيع على التعايش السلمي والحوار المجتمعي، حيث انصب التركيز بوجه خاص على تمكين النساء والأطفال والشباب. وهؤلاء الفتيات هن الفائزات في إحدى دورات كرة القدم النسائية في “سان خوسيه باسكان”، التابعة لبلدية “سالتو دي أغوا”.